الصامته رغم الجروح
04-12-2009, 12:19 AM
قالت حليمة فرجعنا فوالله أنه بعد مقدمنا بأشهر مع أخيه لفى بهم لنا خلف بيوتنا
إذا أتانا أخوه يشتد فقال لي ولأبيه ذاك أخي القريشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه
فشقا بطنه فهما يسوطانه قالت فخرجت أنا وأبوه نحوه فوجدناه قائما منتقعا وجهه
فالتزمته والتزمه أبوه فقلنا له مالك يابني ؟ قال جاءني رجلان عليهما ثياب بيض
فأضجعاني وشقا بطني فالتمسا فيه شيئا لا أدري ما هو ؟ قالت فرجعنا إلى خبابها
وقال لي أبوه يا حليمة لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب فألحقيه بأهله قبل أن
يظهر ذلك به فاحتملناه فقدمنا به على أمه فقالت ما أقدمك به يا ظئر وقد كنت حريصة
عليه وعلى مكثه عندك فقلت قد بلغ الله بابني وقضيت الذي علي وتخوفت الأحداث
عليه فأديته عليك كما تحبين .
قالت ما هذا شأنك فاصدقيني خبرك قالت فلم تدعني حتى أخبرتها ، قالت أفتخوفت
عليه الشيطان ؟ قلت نعم .قالت كلا : والله ما للشيطان عليه من سبيل ،
وان لبني لشأنا أفلا أخبرك خبره ؟ قلت بلى . قالت رأيت حين حملت به أنه خرج
مني نور أضاء لي به قصور بصري من أرض الشام ، ثم حملت به فو الله ما رأيت
من حمل قط كان أخف ولا أيسر منه ووقع حين ولدته وانه لواضع يديه بالأرض
رافع رأسه إلى السماء . دعيه عنك وانطلقي راشدة .
كان أول ما شق صدره عليه الصلاة والسلام في السنة الثالثة من عمره
وقيل في الرابعة وذلك لتطهيره واخراج حظ الشيطان منه ويقول مؤرخو
الافرنج ومنهم الأستاذ نيكلوسن في كتاب تاريخ أدب العرب صفحة ( 147 - 148 )
طبعة 1907 وكذا الأستاذ مورير في كتابه حياة محمد ، ان هذه نوبة صرعية ،
وهذا مردود لأنه لم تشاهد فيه علامات الصرع طول عمره .
إذا أتانا أخوه يشتد فقال لي ولأبيه ذاك أخي القريشي قد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه
فشقا بطنه فهما يسوطانه قالت فخرجت أنا وأبوه نحوه فوجدناه قائما منتقعا وجهه
فالتزمته والتزمه أبوه فقلنا له مالك يابني ؟ قال جاءني رجلان عليهما ثياب بيض
فأضجعاني وشقا بطني فالتمسا فيه شيئا لا أدري ما هو ؟ قالت فرجعنا إلى خبابها
وقال لي أبوه يا حليمة لقد خشيت أن يكون هذا الغلام قد أصيب فألحقيه بأهله قبل أن
يظهر ذلك به فاحتملناه فقدمنا به على أمه فقالت ما أقدمك به يا ظئر وقد كنت حريصة
عليه وعلى مكثه عندك فقلت قد بلغ الله بابني وقضيت الذي علي وتخوفت الأحداث
عليه فأديته عليك كما تحبين .
قالت ما هذا شأنك فاصدقيني خبرك قالت فلم تدعني حتى أخبرتها ، قالت أفتخوفت
عليه الشيطان ؟ قلت نعم .قالت كلا : والله ما للشيطان عليه من سبيل ،
وان لبني لشأنا أفلا أخبرك خبره ؟ قلت بلى . قالت رأيت حين حملت به أنه خرج
مني نور أضاء لي به قصور بصري من أرض الشام ، ثم حملت به فو الله ما رأيت
من حمل قط كان أخف ولا أيسر منه ووقع حين ولدته وانه لواضع يديه بالأرض
رافع رأسه إلى السماء . دعيه عنك وانطلقي راشدة .
كان أول ما شق صدره عليه الصلاة والسلام في السنة الثالثة من عمره
وقيل في الرابعة وذلك لتطهيره واخراج حظ الشيطان منه ويقول مؤرخو
الافرنج ومنهم الأستاذ نيكلوسن في كتاب تاريخ أدب العرب صفحة ( 147 - 148 )
طبعة 1907 وكذا الأستاذ مورير في كتابه حياة محمد ، ان هذه نوبة صرعية ،
وهذا مردود لأنه لم تشاهد فيه علامات الصرع طول عمره .